كشفت مصادر مقربة من قيادة «قسد»، لـ«الشرق الأوسط»، أن قواتها «لم تخض معارك ميدانية واسعة، ولا تزال تحتفظ بقوامها العسكري الذي يقدر بنحو 40 ألف مقاتل».
وشددت المصادر على أن ما جرى خسارة سياسية أكثر منه انهياراً عسكرياً.
كما أشارت إلى أن التباين الأساسي لم يكن داخل «قسد» بقدر ما كان في المقاربة الأميركية، بين رؤية قيادة التحالف الدولي في شمال شرقي سوريا، وما انتهى إليه عملياً المبعوث الأميركي إلى سوريا توم براك.
حيث أعادت الولايات المتحدة ترتيب أولوياتها؛ فبحسب قراءات، فضلت واشنطن دعم السلطة السورية الجديدة وإدماجها في التحالف الدولي ضد الإرهاب، إلى جانب العمل على تحسين علاقتها بإسرائيل وتفادي الصدام مع تركيا.
وفيما أعلن المبعوث الأميركي إلى سوريا أن بلاده تفضّل التعاون مع «الدولة السورية» في محاربة الإرهاب، بدلاً من كيان غير دولتي مثل «قسد».
وبحسب المصادر، فإن الكرد، رغم توترات شهدتها مناطق الجزيرة وتمرد بعض العشائر العربية، «لا يزالون يحتفظون بعلاقات احترام مع عدد من القبائل»، في محاولة لتفادي انزلاق الوضع إلى صراع واسع.
-
-
آخر الأخبارعبدي بعد لقائه وزير الخارجية الفرنسي: ناقشنا حماية خصوصية المناطق الكردية في سوريا
6 February 2026 -
آخر الأخبارول ستريت جورنال: سياسة برّاك في سوريا مغامرة غير موفقة.
23 January 2026 -
آخر الأخبارتوم براك ومظلوم عبدي على طاولة الحوار
22 January 2026 -
آخر الأخبارقسد: نؤكد أن سجن الشدادي خرج حالياً عن سيطرة قواتنا
19 January 2026 -
آخر الأخباررويترز عن رئيس الشركة السورية للبترول: هناك شركات أمريكية ستعود للاستثمار في حقول الغاز السورية
19 January 2026 -
آخر الأخباروصول مظلوم عبدي إلى دمشق تمهيداً لاجتماع مرتقب مع الشرع بحضور المبعوث الأمريكي توم براك
18 January 2026 -
آخر الأخبارالشيخ غزال غزال: يشكل النظام الإسلامي خطراً دائماً على جميع أجزاء المجتمع السوري
15 January 2026 -
آخر الأخبارالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا: لغة الحوار والنقاش لحل القضايا العالقة يجب أن تكون هي السائدة
15 January 2026
-
-
- لا توجد مقالات الأكثر قراءة اليوم